قوله عز وجل : ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) الآية .
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس : [ في قوله تعالى ] ( الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) قال : هم والله كفار قريش .
وقال عمرو : هم قريش ومحمد صلى الله عليه وسلم نعمة الله .
( وأحلوا قومهم دار البوار ) قال : البوار يوم بدر ، قوله ( بدلوا نعمة الله ) أي : غيروا نعمة الله عليهم في محمد صلى الله عليه وسلم حيث ابتعثه الله تعالى منهم كفرا كفروا به فأحلوا ، أي : أنزلوا ، قومهم ممن تابعهم على كفرهم دار البوار الهلاك ، ثم بين البوار فقال :
You have seen the circumstance of those who disbelieved in Allah and His Messenger from amongst Quraysh when they rejected Allah’s favor of having kept them safe in the Sacred Precinct. And in sending Muhammad, peace be upon Him, to them, they chose disbelief in His favours when they belied what he had brought them from their Lord. They caused their people that followed them in disbelieving to descend into the abode of destruction.