( نحن أعلم بما يستمعون به ( قيل : " به " صلة أي : يطلبون سماعه ، ( إذ يستمعون إليك ( وأنت تقرأ القرآن ( وإذ هم نجوى ( يتناجون في أمرك وقيل : ذوو نجوى فبعضهم يقول : هذا مجنون وبعضهم يقول كاهن وبعضهم يقول : ساحر وبعضهم يقول : شاعر ( إذ يقول الظالمون ( يعني : الوليد بن المغيرة وأصحابه ، ( إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ( مطبوبا [ وقال مجاهد ] مخدوعا . وقيل : مصروفا عن الحق . يقال : ما سحرك عن كذا أي ما صرفك؟
وقال أبو عبيدة : أي رجلا له سحر ، والسحر : الرئة أي إنه بشر مثلكم معلل بالطعام والشراب يأكل ويشرب قال الشاعر :
أرانا موضعين لحتم غيب ونسحر بالطعام وبالشراب
أي نغذى ونعلل .
I know best the way their leaders listen to the Qur’ān. They do not want to take guidance from it, but they want to mock at it and disrupt your recitation. I also know best what they secretly confer about with respect to their denial of and preventing others from it, when these people who wrong themselves by their denial say: You - O People - are only following a man who is bewitched and confused.