{الذين ينقضون} يخالفون ويتركون، وأصل النقض الكسر.
{عهد الله} أمر الله الذي عهد إليهم يوم الميثاق بقوله: {ألست بربكم قالوا بلى} [ 173-الأعراف].
وقيل: أراد به العهد الذي أخذه على النبيين وسائر الأمم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم في قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين} [81-آل عمران] الآية.
وقيل: أراد به العهد الذي عهد إليهم في التوراة أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ويبينوا نعته.
{من بعد ميثاقه} توكيده.
والميثاق: العهد المؤكد.
{ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} يعنى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبجميع الرسل عليهم السلام لأنهم قالوا: نؤمن ببعض ونكفر ببعض، وقال المؤمنون: {لا نفرق بين أحد من رسله..} [285-البقرة] وقيل: أراد به الأرحام.
{ويفسدون في الأرض} بالمعاصي وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن.
{أولئك هم الخاسرون} المغبونون.
ثم قال لمشركي العرب على وجه التعجب:
Those who break the promise they made with God to serve Him alone and follow His way. This is in the verse, “He made them testify concerning themselves: “Am I not your Lord?” They said, “Yes, we bear witness!” Al-A'raf 7:172 ⧉ He affirmed this by sending the prophets and the scriptures. Those who do not take their promises with God seriously are those who cut off from things which God instructed not to, such as blood relations and they work to spread corruption on earth through their wrongdoing. They are the losers in this world and the next.