قوله عز وجل : ( وما منا إلا له مقام معلوم ) يقول جبرائيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - وما منا معشر الملائكة إلا له مقام معلوم ، أي : ما منا ملك إلا له مقام معلوم في السماوات يعبد الله فيه .
قال ابن عباس : ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه ملك يصلي أو يسبح .
وروينا عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أطت السماء ، وحق لها أن تئط ، والذي نفسي بيده ما فيها موضع أربعة أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله "
قال السدي : إلا له مقام معلوم في القربة والمشاهدة .
وقال أبو بكر الوراق : إلا له مقام معلوم يعبد الله عليه ، كالخوف والرجاء والمحبة والرضا .
And the angels said, stating their servitude to Allah and their being free of what the idolaters claimed: “There is nobody amongst us except that he has a known position in Allah’s worship and obedience.