( والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) قال عطاء : سنمكر بهم من حيث لا يعلمون . وقيل : نأتيهم من مأمنهم ، كما قال : " فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا " ( الحشر - 2 ) ، قال الكلبي : يزين لهم أعمالهم ويهلكهم . وقال الضحاك : كلما جددوا معصية جددنا لهم نعمة . قال سفيان الثوري : نسبغ عليهم النعمة وننسيهم الشكر . قال أهل المعاني : الاستدراج أن يتدرج إلى الشيء في خفية قليلا قليلا فلا يباغت ولا يجاهر ، ومنه درج الصبي إذا قارب بين خطاه في المشي ، ومنه درج الكتاب إذا طواه شيئا بعد شيء .
Those who deny My signs, not having faith in them and rejecting them, I will continue to provide for them in the worldly life, not to honour them, but to lead them on gradually until they go further astray. Then they will be overtaken by the punishment when they do not expect it.